شريك من أجل المحيط

© NOAA’s International Ocean Service

تعمل اليونسكو من أجل تحسين الاستجابات إلى التغيرات البيئية غير المسبوقة والتأثيرات البشرية الحالية وعلى تعزيز صحة المحيطات عبر العلوم البحرية. كما تولى بالغ الأهمية لأفريقيا والدول الجزرية الصغيرة النامية أين تعتمد سبل العيش بشكل كبير على الموارد البحرية.

ويمكن للشركاء ضم جهودهم إلى جهود لجنة اليونسكو الدولية الحكومية لعلوم المحيطات الرامية إلى تحسين الاستجابات إلى التغيرات البيئية غير المسبوقة والتأثيرات البشرية وتعزيز صحة المحيطات. وستتم مواجهة هذه التحديات من خلال ما يلي:

  • مراقبة المحيط والتأهب للحد من مخاطر التسونامي والمخاطر المتعلقة بالمحيطات من خلال تطوير نظم الإنذار المبكر بأمواج التسونامي وبرامج تعزيز الوعي بالمخاطر الساحلية والتأهب لها، تساهم جهود لجنة اليونسكو الدولية الحكومية لعلوم المحيطات في خلق جماعات "مستعدة لموجات التسونامي".
  •  ملاحظات منهجية بشأن خصائص المحيطات الكيميائية والبيولوجية . نظام المعلومات البيولوجية الجغرافية المتعلقة بالمحيطات هو أكبر نظام وصول حر للمعلومات في العالم بشأن التنوع البيولوجي وتوزع جميع أشكال الحياة البحرية ووفرتها. وسيمكن دعم نظام المعلومات البيولوجية الجغرافية المتعلقة بالمحيطات تعزيز القاعدة المعرفية للدول الأعضاء فيما يخص إدارة التنوع البيولوجي والنظم الإيكولوجية البحرية وتقييم خدمات النظام الإيكولوجي في المياه الوطنية والدولية.
  •  تعزيز القدرات الوطنية والإقليمية في مجال العلوم البحرية من أجل إدارة مستدامة للمحيطات

سيسمح تعزيز قدرات الدول الساحلية في إدارة مواردها البحرية والساحلية بتحسين الاقتصاد الأزرق ونشر مناهج وأدوات التخطيط المكاني البحري وتطبيقها.

لجنة اليونسكو الدولية الحكومية لعلوم المحيطات هي هيئة فريدة من نوعها في منظومة الأمم المتحدة تركز على تعزيز التعاون الدولي وتنسيق البرامج في مجال بحوث المحيطات والخدمات وبناء القدرات.

أنشئت لجنة اليونسكو الدولية الحكومية لعلوم المحيطات في عام 1960 وتقود النظام العالمي لرصد المحيطات وهو نظام لعمليات رصد المحيط المستمرة ويُعنى كذلك بالقسم الخاص بالمحيطات في النظام العالمي لرصد المناخ. وخلقت اللجنة تعاوناً دولياً بشأن نظام الإنذار بأمواج التسونامي في المحيط الهادي منذ عام 1965 كما مكنت منذ عام 2005 من التنسيق بين الحكومات من أجل تطوير أنظمة الإنذار بأمواج التسونامي في المحيط الهندي والكارييبي والمنطقة الشمالية الشرقية من المحيط الأطلسي وفي البحر المتوسط. وقد تم الاعتراف بدور اللجنة في هذه المجالات في العديد من قرارات الجمعية العامة للأمم المتحدة.